عندما دخل الرب بيت ​مرتا​، قامت بما عليها وتقيّدت بأصول الضيافة واللباقة والخدمة والتكريم، ولكنها شعرت بالحاجة الى اختها مريم التي تركت هموم شقيقتها واخذت تسمع كلام الرب. لم يوجه الرب ادانة الى مرتا، ولم يفضّل مريم عليها، انما وصف وضع الاثنتين، وافهم الجميع، من خلالهما، ان التكامل أساسي في حياة الانسان، وان الوحدة بين الاخوة (جميع الناس اخوة بالمسيح)، قادرة على تخطي التنوع في الرؤية والمفهوم وتوحيد الهدف على مسار الخلاص.